نَصْبُ الشَّهِيْد

يطلق لقب الشهيد في  الإسلام على من يقتل أثناء حرب مع العدو، سواء أكانت المعركة جهاد طلب أي لفتح البلاد ونشر الإسلام فيها، أم جهاد دفع أي لدفع العدو الذي هاجم بلاد المسلمين وقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم: من قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون نفسه في سبيل الله

المساجد وعلاقتها بالجهاد

عرف عن الشهادة أنها أعلى المراتب التي ينالها المسلم ويتوق لها، وارتبط الجهاد بالمسجد لأنه كان الجنود يجتمعون في المساجد ومن ساحاتها تنطلق الجنود مما عزز مكانة المسجد وزاد ترابطها مع فرض الجهاد

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم-أنه كان يشير بالسبابة التي تلي الإبهام مرفوعة رفعاً غير كامل إشارة إلى للتوحيد في تشهده الأول، والأخير عليه الصلاة والسلام من أوله إلى لنهاية

فعند التشهد في الصلاة وخارجها يحرك المسلمون السبابة كما جاءت به السنة

التصميم مستوحى من العلاقة القوية بين المسجد والجهاد والشهادة تبلورت فكرة تصميم النصب التذكاري الذي

تعتمد فكرة التصميم على رمزية عالية وتجريد متناهي لشهادة الجندي في سبيل الله بحيث تم تشبيه مئذنة المسجد بيد الجندي رافعاً إصبع السبابة باتجاه السماء وتشبيه قبة المسجد بخوذة الجندي من حيث الشكل.

فقد جسّد التصميم التطابق بين شكل الخوذة مع القبة وشكل الذراع مع المئذنة بما في ذلك نسبة طول الذراع مع طول المئذنة وكذلك قطر القبة