عِقَال الشَّهِيْد

يُعرف العقال كجزء من اللباس العربي التقليدي، والذي مازالت تحافظ عليه بعض الدول العربية فيرتديه الرجال بشكل يومي فوق الغترة أو غطاء الرأس. وقد عُرف سكان الجزيرة العربية وبلاد الشام بارتدائه منذ القدم، وتختلف الروايات حول أصله وتاريخه، فمنهم من يرى أن العقال جاء بسبب التكيف مع طبيعة المنطقة، إذ أن ارتداء الغترة أو غطاء الرأس أمر مهم بحُكم الطبيعة الرملية وحرارة الشمس في المنطقة، فتراهم يغطون به رؤوسهم، وأحياناً وجوههم إذا ما اقتضت الحاجة.

العقال وعلاقته بفرسان الصحراء

تتلخص أهمية العقال بأمرين:

 

الأول لربط الناقة وتثبيتها في مكان معيّن.

الثاني لربط وتثبيت الغترة على الرأس حماية من الشمس والعواصف الرملية.

وقد استخدم الفرسان في الجريرة العربية العقال استخداماً آخر، فقد ورد في كتب التاريخ العديد من الأمثلة في الشجاعة والثبوت في أرض المعركة، والتي تشبه قصص الشهداء الذين كانوا يربطون أرجلهم بعقالهم لحثّ النفس على النصر أو الشهادة ثابتين في أرض المعركة.

 

وصوّر مصطفى العقّاد هذه المشاهد الدرامية المؤثرة بفيلمه الكبير عمر المختار بمشهد مهيب لنجيب الحوراني وهو وزملائه يربطون أرجلهم بالحبال وينطق بكلمته الشهيرة: جهاد حتى الاستشهاد.

 

فكرة التصميم:

 

تعتمد الفكرة على تمثيل حادثة ربط الشهيد لرجله بالعقال وإصراره على الشهادة أو النصر، وهذه هي سمات أبطالنا الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم صامدين في أرض المعركة.

تم تبسيط الفكرة وتصويرها بجزئية رِجل الشهيد وهي مربوطة بالعقال.